قصص سكس محارم جماعى ساخنة العائلة السوريه

قصص سكس محارم جماعى ساخنة العائلة السوريه

قصص سكس محارم جماعى ساخنة العائلة السوريه قصص سكس نيك اخت عاهرة من زب اخوها الفحل بوضعيات ساخنة.اسخن قصص سكس 2020 نيك نور السورية من زب اخوها الفحل قصص سكس عربى ساخنة نار

أنا اسمي نور من سوريا عمري 21سنة
قصتي بلشت مع أختي سالي لما كان عمري 20 سنة كانت أختي عمرها 17سنة طولها 173 و وزنها 64 جسمها أبيض ناااصع بعمري ما شفت متل بياضو عيونها سود و شعرها أسود سابل طويل بوصل لعند سيقانها، صدرها و بزازها كانو أحلى الشي فيها كانو وسط مائلين للكبار مع حلمات وردية، أما طيزها فكانت كمان وسط مائلة للكبيرة، خدودها و شفايفها حمر متل الورد.
بالرغم من أني كنت بحب الجنس كتير لكن بسبب أنو د ما كان عندي اختلاط بالبنات بحكم المنطقة اللي عايش فيها، كنت أتفرج على أفلام سكس و أتهيج عليهم و روح بعدها للحمام و أمارس العادة السرية.
قصتي بلشت مع أختي لما كانت عم تتحمم و أنا بهداك الوقت ما كنت فكر فيها أبدا بس كنت بوقتها عم أتفرج على أفلام من شان بس تطلع من الحمام فوت و أمارس العادة، لكن اللي حصل بوقتها أنو أختي بعد ما طلعت من الحمام راحت تلبس تيابها بالصالون و نست تسكر الباب لأن أختي التانية كانت قاعدة بالغرفة تبع البنات و أنا بوقتها كنت رايح الحمام و كنت هايج كتير من الأفلام اللي شفتها، فجأة بمر من جنب الصالون و بشووف أختي عاااارية بالكااامل بدون أي شي فوق جسمها و كان بوقتها زبي واقف على الأخير، لما مرقت و شفت الشوفة و قفت ثانيتين أو ثلاثة و فجأة لقيت أختي بتصرخ عليي و تقلي ما قلتلك لا حدا يجي على الصالون، قلتلها أنا ما جيت على الصالون أنا كنت مارق بالممر بس أنت تاركة الباب مفتوح، و بعدها رحت على الحمام على أساس أنو مزروك كتير و ما فيني أتحمل، بعد ما فتت الحمام من شان مارس العادة و أريح زبي كانت الصورة الوحيدة اللي ببالي هي صورة أختي و هي شالحة و ماكنت قادر أتذكر أي شي تاني كنت عم شوفو بالأفلام اللي كنت عم أتفرج عليها فجأة تطلعت حولي و لقيت تياب أختي اللي كانت لابستن نسيانة تشيلهن من الحمام، فكانت أحلى هدية من أختي لأخوها الهايج، رحت أخذت كلوتها و صرت أشمو و ألحسو و أنا عم أفرك زبي بالسنتاينة تبعها لحد ما فضيت الشهوة تبعي كلها على السنتاين تبعها.
و من وقتها بلشت راقب أختي بشكل مكثف بكل حركاتها و هي بالبيت و خصوصي أنو هي بتلبس فيزون ضيق كتييير و من فوق بتلبس كنزة بدون كم أو ربع كم و بتبين صدرها الفاتن و شوي من بزازها، فكان جسمها زي المرسوم رسم أمامي.
حاولت كتير أتقرب منها لوقعها و تقبل تنيك معي أو على الأقل أقدر أتفرج على جسمها أو ألعب ببزازها أو طيزها أو حتى ألحس كسها ،و لكن عبث كانت كل محاولاتي فاشلة و خصوصا أن أختي كانت جادة و ملتزمة نوعا ما و من المستحيل تفكر حتى بالشباب اللي برا فكيف بأخوها. ضليت بسوي هيييك لحتى خطرت ببالي فكرة؛ و اللي هي أنو فوت على موبايلها من جهاز تاني و نزل عليه أفلام سكس بدون ما تحس، و بالفعل بلشت أعمل هيك كل يومين أو ثلاثة كنت نزلها فيديوهات و خصوصي تبعين الشب عم يلعب بكس الصبية و الصبية لما بتجيها رعشة قوية و بتصير بتنط و بتهز و عيونها بيختفو.
هي أول كم واحد كانت تحذفهن فورا أول ماتشوفهن و كانت تخاف تقول لحدا أو حدا يشوفهن عندها من شان ما يفكرو أنو هي بتعمل هيك، بس بعدين اكتشفت أنو صارت تتركهن و تحطهن بالمجلد المخفي الموجود بجوالها.
ضليت على هل المنوال و صرت شوي شوي أبعتلها فيديوهات من أنواع تانية متل مص الزب و النيك من الطيز و الكس و ركز أنو الفيديو يكون فيه لعب بكس الصبيةمن شان أختي لما تشوفها تشتهي تجربها.
بعد حوالي شهر تقريبا ستي مرضت و ما تقدر تقوم من الفرشة و قررت أمي أنو يضل اثنين مننا ينام عندها في بيتها الصغير المكون من غرفتين فكان القرار كل يوم بنام اثنين مننا و هون بالواقع بلشت القصة الحقيقية …..

كنت أتعمد أنو ابعتها أفلام باليوم اللي بكون فيه دوري أنا و إياها بالنوم عند ستي و كنت أحكيها كلام حلو و سكسي من شان تهيج و ترتخى و لكن ما في جدوى ليوم من الأيام كانت لا بسة كنزة حفر قصيرة بدون سنتيانة و صدرها الأبيض و بزازها مبينين شبه كاملين، و من تحت كانت لابسة فيزون لتحت الركبة بشوي لكن كان راسم طيزها و كلوتها كتير منيح و بالإضافة أنو رجليها و سيقانها الحلوين كانو مبينين، فأنا ما عاد أقدر أتحمل حالي و صرت فكر كيف بدي خليها ترتخى و تقبل تشلح و تخليني ألعب بجسمها ، لحتى خطرت ببالي فكرة؛ بعد ما نامت ستي كنا متعودين نسهر مع بعض و نحكي أحاديث فقلتلها قومي عملينا شاي نتسلى فيها بليل قالتلي تمام، بعد ما راحت رفعت طرف السجادة من شان تتفركش و قعدت جنب الطرف المرفوع، و هي و فايتة على الغرفة ما شافت السجادة و تفركشت فيها و ارتمى الشاي على التخت اللي كنت قاعد علية و اتعمدت أنو يلامسني الشاي من شان قول أنو اتلوتت البجاما و احترقت من المي السخنة، فقالتلي: انت منيح و **** أنا آسفة ما كان بقصدي، قلتلها مو مشكلة بس لازم اشلح البجاما على السريع المي كتير سخنة و عم تحرقني بس المشكلة ما عندي بجاما تانية، قالتلي فيك تلف منشفة حمام حول خصرك عبين ما تنشف البجاما، قلتلها أوكي، قامت جابتلي منشفة حمام و رجعت قالتلي أنا آسفة بعتذر، رحت شلحت البجاما بالغرفة التانية و شلحت معها الكلوت و لفيت المنشفة اللي كانت يادوب سايعة حوالي خصري و كانت تبين رجليي أنا و عم أمشي أو أنا قاعد، رجعت على الغرفة اللي فيها أختي و لما شافتني بهل المنظر خجلت و احمر وجهها و قالتلي يلا طول بالك بس للصبح لحتى تنشف بجامتك قلتلها مو مشكلة.
أنا بهدا الوقت كنت هايج على الآخر من مظهر تياب أختي اللي بولِّع و خجلها أنو شافتني بهل المنظر فكان زبي واقف كتير و أنا كنت بحاول خبيه من شان ما تحس أو تنتبه.
رحت تشطحت على التخت بس كان راسي مرفوع شوي و مسكت الموبايل و صرت اتفرج عليه بس بالواقع أنا كنت عم فكر بأختي، هون بلشت أتظاهر أني نعست و بعد شوي ارتمى الموبايل من أيدي و على أساس أني نمت لكن أنا كنت صحيان 10 على 10 طبعا أنا ماكنت متغطي لأن الدنيا صيف و شوب كتير، بعد شوي بلشت أتحرك و شوي شوي بلشت تبين رجليي و بعدها زبي اللي رايح ينفجر من الانتصاب و بيضاتي رحت لفيت كمان شوي خلت المنشفة تفلت و يبين زبي و بيضاتي بالكامل، و هون أختي تفاجأت و ما عرفت شو بدها تعمل( لأن لازم تغطيني بدون ما أنا أعرف أنو هي شافتني)، طبعا بهل الوقت أختي هاجت من المنظر اللي شافتو و بلشت تتذكر المناظر اللي كنت ابعتلها إياهن بالفيديوهات و كيف هدا الزب الواقف ممكن يمتع الصبية و ياخدها لعالم تاني و كيف كانو البنات اللي بالفيديوهات يتفاعلو مع هادا الشي اللي واقف قدامها لما يفوت بكسهن و شو كان يسوي فيهن من كتر المتعة و اللذة و كمان كيف كانو يمصوه و يلعبو فيه لحتى يطالع ماء الشهوة.
هون أختي صارت تقرب عليي شوي شوي من شان ما حس عليها و كان بدها تشوفو عن قرب و تلمسو، طبعا أنا كنت معروف بنومي التقيل يعني إذا بتصير جريمة جنبي ما بحس عليها و هدا الشي شجعها أكتر على أنو تلمسو أو حتى تلعب فيه.
أول الشي صارت تلمسو برؤوس أصابعها و بعدين مسكتو بأيدها و صارت تشد عليه بخفة و نعومة، و أنا كنت بصعوبة ماسك حالي من شان ما أظهر ردة فعل و بين عليها أنو فايق، بقت على هل الحالة حوالي 5 دقايق بعدين لما شافتني ما حسيت عليها تشجعت شوي و قربت تمها و باست راسو لزبي بوسة خفيفة بشفايفها الموردين بعدين فتحت تمها الصغير و دخلت راسو لزبي بتمها(لأن كان ما بساع غيرو بس) و بلشت تمصو بشهوة هون أنا ما عدت أقدر أتمالك حالي و انفجر بركان شهوتي جوا تمها لأختي و فتحت عيوني على أساس أنو فقت و حسيت على الشي اللي صار و قلتلها لك شو عم تعملي؟ شو سويتي؟
هون أختي ارتبكت كتير و ما تعرف شو بدها تقول …
قلتلها: و خليتيني أقذف كمان طيب أنا فرجيكي ..
و هربت بدها تطلع من الغرفة، رحت لاحقها و ماسكها،
قالتلي: وعد ما بعيدها، بس خليني روح
قلتلها:مو على كيفك أنت خليتيني أقذف و انا مارح أتركك لخليكي تفقذفي (على أساس أنو هي عملت شغلة أنا ما بدي إياها و بدي عاقبها عليها)
قالتلي: بعتذر من كل قلبي، عن جد آسفة و وعد ما بقا بعيدها، بس حباب خليني روح ( هي هون بتصوري كانت خايفة ما أفتحها ).
قلتلها مو بكيفك بدك تقذفي يعني بدك تقذفي و رحت حاملها على كتفي و رميتها على التخت.
صارت تترجاني أكتر و أكتر وصارت تبكي
قلتلها من شو خايفة؟
قالت: حباب أنا بنت و ما بدي تخرب سمعتي
قلتلها: مجنونة أنت شي، أنا مستحيل أئذيكي كل اللي رح سويه أني رح خليكي تقذفي بدون ما دخل فيكي أي شي يعني من برا.
قالتلي قول و ****
قلتلها و ****
هون هدأت شوي بس صارت تقلي طيب شو رأيك تطلب مني غير شي و أنا بعملك اللي بدك إياه، وعد.
قلتلها: مستحييييييل، كنت لازم تفكري بهل الحكي قبل ما تخليني أقذف.
قربت منها و بلشت شد فيزونها الضب القصير من شان شلحها إياه، مسكتو و صارت تشدو مني من شان تمنعني شلحها و صارت تقلي طيب حباب ما فيك تعمل اللي بدك إياه بدون ما تشلحني، و **** أنا ما شحلتك، أنت و نايم فلتت المنشفة و بين زبك، قلتلها ما بصير أنت شفتي زبي أنا لازم شوف كسك لحتى نكون متعادلين.
كملت و حاولت شدلها الفيزون من جديد من شان شلحها إياه لكن ضلت تمانع؛ رحت نزلت شيالات الكنزة اللي كانت لابستها و مبين منها بزازها لأن ما كانت لابسة سنتيانة تحتها و شلحتها إياها و بين عليي بزازها اللي كانو متل لؤلؤتين كبار و حلماتها الورديين البازيتن، بهل الوقت طار عقلي و زبي صار متل الصخرة من المنظر اللي شفتو، هي حست عليي و قالتلي:
ما بصير هيك أنا أختك حرام عليك اللي عم تسويه فيني.
قلتلها: مو أنت ما بدك تشلحي بكيفك خليكي أنا بشلحك.
و بلشت أفرك ببزازها بشكل هستيري و ألعبلها بحلماتها و شدها منهن و هي عم تبكي و تتأوه بنفس الوقت و أنا كل فترة و التانبة حاول شلحها الفيزون قول بركي ارتخت لكن بدون جدوى رحت بعدين صرت مصمصلها بزازها و أنا عم أعركهن بأيدي و صرت مصلها الحلمات و ركز عليهن أكثر الشي و هي صارت تقلي لااااء لااااء حباب ، و أنا ما رد عليها و كمل، و هي وقفت عن البكي و صارت تطالع صوت آهات مكبوتة هون عرفت أنو البنت بلشت تدوب صرت إلحسلها بطنها و سرتها و بعدين أطلع شوي لفوق و صير مصمصلها بزازها و صدرها و بعهدها طلعت و طبعت قبلة طويييلة على رقبتها و قربت على أذنها و همست فيها: شو بدك تخليني شلحك الفيزون و لا جيب حبل ربطك و شلحك إياه بالقوة و أعمل اللي بدي إياه فيكي.
قالتلي: لأ لأ خلص بعمل اللي بدك إياه بس حباب انتبه لا تغلط و تفتحني.
قلتلها: و لا يهمك رح كون منتبه.
رحت بايسها بوسة طويييييييلة من شفايفها الموردين و بعدها نزلت لتحت من شان شلحها الفيزون، بلشت نزلو و شوي شوي بلش يبين معو كلوتها الأسود اللي كان نصو ساتان و نصو التاني مطرز ببين منو جلد العانة، كان المنظر بولللللللع و خصوصي اللون الأسود مع بشرتها البيضاء الناصعة و جلدها الرقيق الناعم، شديت الفيزون لتحت كمان و بين معو سيقانها اللي كانو عبارة عن عمودين من اللؤلؤ الأبيض ناصعين البياض، شلحتها الفيزون كلو و صارت شبه عارية باستثناء الكلوت اللي لما لمستو كان غرقاااااان بماء شهوتها.
قلتلها: شو يا ست سالي على أساس أنو مابدك و أنو أنا عم أجبرك على شي ما بتريديه شوفي كلوتك غرقان بماء شهوتك.
وجهها صار أحمر و خجلت و ما ردت عليي و هون أنا فهمت أنو البنت مستوية و أنا لازم كمل بدون ما أحكي، مسكت أطراف الكلوت من شان شلحها إياه و تكتمل اللوحة الفنية الرائعة و رحت ساحبو مرة وحدة و بسررعة لأن بصراحة أنا كمان صرت نااااار و ما عدت اتحمل المنظر.
شلحتها لكلوت و صارت عارية قدامي بالكااااامل بدون أي شي يغطي جسمها لكن البنت انكسفت شوي مني لأن أول مرة يشوفها حدا بهدا الشكل و هي بدون ملابس اطلاقا، راحت مسكرة رجليها و ضبتن على بعض و رفعت ركبها و هي متشطحة على ظهرها من شان تغطي كسها اللي كان عبارة عن وردة حمراء جورية و حوله جلد ناااااااعم ناصع البياض لكن بسبب الوضع اللي كانت آخذتو كان مو مبين بشكل واضح، حاولت أفتحلها ركبها من شان يبين كسها بشكل أوضح لكن كانت شاددتهم كتير على بعض، رحت دخلت أصبع أيدي بفتحة طيزيها اللي كانت مبينة شوي فرفعت جسمها و فتحت رجليها كردة فعل على أصبعي اللي دخل جوا طيزها لكن البنت بقيت مسكوفة و راحت غطت كسها بأيدها، رحت قلتلها: شو يا سالي شو اتفقنا و لا بدك إياني أربطك و أعمل اللي بدي إياه فيكي، قالتلي: لأ لأ خلص بس شوي شوي حباب، و رفعت أيدها عن كسها و بين أجمل شي في جسمها الرااااااااائع اللي كان متل الوردة الجورية الصغيرة، فتت بين رجليها و ركبها المرفوعين و صار وجهي مقابل كسها مباشرة حطيت أيدي عليه و بلشت أدعك فيه بهدووء لحتى صارت البنت و جهها أحمر متل الفراولة، رحت ماسك بظرها الصغير و صرت فركو بأصابعي و بأصابع أيدي التانية صرت أفرك شفرات كسها اللي كانو غرقانيين بماء شهوتها، البنت صارت تتلوى و تطالع أصوات آهااات و غمضت عيونها و صارت في عالم تاني تماما، قربت تمي لعند ركبتها و بلشت بوسها و نزلت شوية شوية بالبوسات باتجاه كسها لحتى وصلت لجنب كسها بالظبط (لكن مو كسها) و بلشت بوس هاي المنطقة و إلحسها بلساني و أرجع و أنفخ عليها بنفسي و أرجع كرر العملية لكن بدون ما المس كسها بلساني من شان خليها تتعذب أكتر و أكتر و خلي شهوتها تزيد، و بالفعل البنت ما عادت تتحمل و مسكتلي راسي بأيدها و دارتو باتجاه كسها من شان إلحسلها إياه، و أنا استجبت فورا و ما خليت البنت تنحرج أكتر و حطيت كسها كلو بتمي بلشت ألعب ببظرها و شفار كسها بلساني و البنت صارت تطالع أصوات آهااات طويلة و تتلوى بجنون و بقيت أعمل هيك لحتى البنت طار عقلها وصارت مو بس تتلوى بخصرها صارت تتلوى بجسمها كلو و تروح يمين و شمال و صارت تشد غطا الفراش بإديها، مديت أيدي بشويش على بزها و صرت أدعكو بلطف و فرك الحلمات بطريقة دائرية و البنت زاد جنانها و صارت تطالع صوات آهاات عالية قالتلي نور ما عاد أقدر أتحمل حاسة حالي بدي أتبول و هون عرفت أنو شهوتها وصلت للذروة، دخلت لساني لكسها و صرت حركو جواتو و شدو لفوق لحتى يضرب البظر ضرب، ضبت رجليها على راسي و صارت تشد عليه من الشهوة و جسمها و صدرها ارتفعوا عن الفراش وهي عم تتلوى وتتقلب يمين و شمال و فجرت بركان شهوتها و طالعت كل عسلها وقذفتو بقوة في فمي، كان عسلها كتير كتير لدرجة عبا تمي على الآخر و كان طعمو بجنن، ضلت على الحالة شي 20 ل 30 ثانية و بعدها صارت تنتفض و تهز و رخت رجليها و حررت راسي من بينهم و هدأت بعدين بدون ولا حركة و هي عم تلهت من كتر التعب و الشهوة اللي حلت فيها لكن أنا بهل الوقت كانت واصلة معي للآخر و زبي صاير متل الحديد و ما رح أقدر بدون ما فجرو لذلك طلعت من بين رجليها و ارتكيت على أيدي اليسار خليت راسي جنب كسها و رفعت رجلها اليسار و حطيتها فوق جسمي من شان يكون الوصول لكسها سهل لكن هاي المرة تقصدت حط زبي جنب وجهها و رحت مبلش لحس بكسها من جديد و تناسيت أنو بس قبل شوي وصلت لشهوتها و جسمها الجميل كلو انتفض و اهتز و صرت مص بظرها بلذة و شهوة و ألحس شفار كسها اللي كانو زي النار، رجعت تتأوه بصوت مليء بالشهوة و تقلي حرام عليك ارحمني ما عاد أقدر حس بجسمي من الشهوة و بعدين مو كان اتفاقنا أبو تخليني طالع شهوتي بس مرة وحدة ولا عجبتك و ما عاد تكفيك مرة. و هي عم تحكي هل الكلام زادت شهوتي كمان و كمان و صرت إلحسلها كسها أسرع و أسرع و صارت أصوات آهاتها ترتفع و تلويات جسمها تزيد بس هاي المرة بدل ما تشد غطا الفراش مسكت زبي و صارت تشد عليه و تفركو بأصابعها و بعدين قربتو على تمها و قدرت تدخل الرأس فقط في فمها (مع أنو زبي طولو عادي يعني بس 16سم لكن هي تمها صغير) و صارت تمصو بشهوة و هي عم تتأوه و تتلوى وهدا الشي خلا شهوتي تتضاعف مرات ومرات رحت ماسكلها بزها اليسار بأيدي و صرت أفركو بجنون و أعصر الحلمات و مديت أيدي اليسار اللي كنت مرتكي عليها لتحتها و دخلت أصبعي في فتحة طيزها و صرت حركها داخل الفتحة و البنت بهل الوقت زاد هيجانها و جنانها و خصوصي و أنو جسمها كلو عم يتم إثارتو وصات تهز و تلوي جسمها يمين و شمال و زبي ما زال داخل تمها أنا هون وصلت معي للذروة وصار لازم أقذف شهوتي لأن ما عاد أقدر أتحمل الشي اللي عم تعملو أختي و شكلها اللي بجنن و طعمة كسها الرااائعة و ريحته الخلابة و ملمس بزازها الساحر و فتحة طيزها الدافية، و تماماً في الوقت اللي كنت بدي أقذف فيه أختي رفعت خصرها و جسمها لفوق و صار كسها يقذف شهوتها بقوة و غزارة و كمية أكبر من المرة الماضية في الوقت اللي كنت أنا فيه بعالم آخر و أنا عم عبي تم أختي حبيبتي بالمني تبعي…..
هون ارتخى جسمنا اتنيناتنا و طلعت لفوق و طبعت قبلة عمييييييقة على فم أختي و مصيت صدرها الحريري اللي صار لونو أحمر من كتر الشهوة و المتعة اللي وصلتلها.
قلتلها: شو يا أميرة كيف كان؟ انبسطتي ولا كيف؟
قربت مني و باستني بوسة طويلة من فمي و صرنا نلعب بلسانات بعض شي 5 دقايق و بعدين حطيت راسي على بزازها الطرية الناعمة و طبعت قبلة عليهم و نمت و هي ضامتني لبزازها و نحن عاريين تماما.
فقت تاني يوم الصبح و بستها من تمها و حطيت وحدة من أيدي على كسها و التانية صرت ألعب فيها ببزازها لحتى صحيت و فاقت من نومها، قالتلي لأ بلا هلق يا دوب نلحق نتحمم و نرجع على البيت قبل ما نتأخر و ماما تقلنا ليش متأخرين.
قلتلها أوكي و رحت حاملها للحمام على أيدي و حطيتها بالبانيو الكبير (اللي ما كان إلو أي داعي أو استخدام ببيت التيتا) و جلست جنبها و فتحنا المي و بلشنا تنحمم و أنا عم بوسها من جميع أماكن جسمها و ألعبلها ببزازها و كسها و هي كمان صارت تبوسني من جسمي و تلعبلي بزبي.
خلصنا الحمام و طلعنا نشفنا جسم بعضنا بالمنشفة و لبستها تيابها لأختي بأديي و هي كمان أصرت أنو تلبسني تابي و إلا كانت رح تزعل مني.
و هيك صرنا أنا و أختي سالي أحلى حبيبين و بلشت بيناتنا مغامرات طويلة لا تنتهي…..

Date: مارس 22, 2020